الأحد، 2 مارس 2008

مقطع من رواية تاريخية ...!!!




'ابعدوا عني أيها السفلة الأنذال..

لا أحد منكم يخاطبني، بله أن يلمسني
. .لا أريد منكم حتي كلمة: ازيك

.. ليس لي عندكم، وليس لكم عندي أي صباح خير أو مساه
: فلقد عافت نفسي جميع الأصبحة وكافة الأماسي

اغربوا عن وجهي أيها الحمقي المماليك
، يا من بعتم لنا الأوهام علي طول الزمان
، سرقتم اعمارنا والوطن، والأحلام

، فما كنتم سوي حمقي ...!!!
، لقد باعتكم الأوهام نفسها لمن كان يمسك بمقودكم المغناطيسي الخفي


: ذاك الذي باعكم أوهام السلطة والقوة والجبروت ليبتزنا بأيديكم
، يقمعنا بكرباجكم،
يجوًٌعنا لإشباعكم
وإعلافكم كراء لكم، هاهو ذا يسحبكم الكترونيا

يا فصيح يا متعلم اوتوماتيكيا يا ابن البلد يا من تفهمها وهي طائرة
.
ما دريتم إلا وأنتم جميعا في حظيرة الخنازير وإن كنتم مطلقي السراح

لم تغادروا كراسيكم بعد ولم يسقط الكرباج من ايديكم

: إنما الذبح شغال فينا نحن ابناء البلد في وضح النار

فيما أنتم ايها المماليك القابضين علينا:
حتي 'يشوف' السيف شغله في رقابنا تحت ابصاركم واسماعكم

وانتم قد ختم الوهم علي سمعكم وعلي ابصاركم غشاوة

! كل منكم موهوم بأنه الصديق الأوفي والأعز في قلب التنين سلطان السلاطين!

كل منكم بداخله الاطمئنان علي كشف حسابه الحافل بالخدمات بالسمع والطاعة لتنين العصر

والاوان الذي من فرط تحضره ورقة حاشيته ودماثته يأكل لحوم البشر بالشوكة والسكين

علي موائد صنعت اضلاعها من عظام آدمية نادرة من أفريقيا وآسيا وبلاد تركبها الأفيال..

وإنهم حاشية انياب التنين وأسنانه قد استطابوا لحومكم الشرقية سكرية المذاق:

وإن الذبح هو مآلكم في النهاية التي باتت وشيكة..!!!

اغربوا عني انتم ايضا:
يا أيها المسحوقون من إخوتي تحت سنابك واحذية المماليك المطلين عليكم

في كل واجهة بوجوههم الكريهة الكالحة الصفيقة المتبجحة.

إني امقتكم مقتي لنفسي: فما أنتم إلا جينات من عبودية موروثة عتيقة قارحة

لاتني تتشخص في بشر لا فرق بينهم وبين الحيوانات

: اعداد هائلة من اكلة العيش ادمنوا الاستسلام للجلاد والقواد والسمسار،

فقدوا الاحساس بالضرب بالحرق بالتقطيع علي كل الجبهات
ليحيا المماليك السلاطين في بلهنية من العيش
: ثم ما يلبث الآكل حتي يصير مأكولا:

فالذئب حين يستحرس الخرفان علي الشياه إلي أن يقزقزها واحدة بعد اخري

، لابد أن يرتد علي من استحرسهم ليسكت بهم جوعه الوحشي: وليس ذنبه ان الخرفان قد صدقته'




خيري شلبي ..،

ليست هناك تعليقات: